إن حالة تفشي الفيروس من جديد في بلدنا وفي العديد من البلدان حول العالم هي مصدر قلق للكثير من الناس ، لأننا نعلم أن هناك العديد من الأشخاص المتواجدون في الأماكن العامة مصابون بالعدوى من غير ظهور أي أعراض ، فقد يستغرق الأمر وقتاً إلى أن يتلاشى الوباء وإلى أن يتم استخدام اللقاح ويتبين فعالية اللقاح . ولكن أثناء ذلك ، لا يزال هناك أشياء يجب علينا القيام به منها الاعتناء بأنفسنا كمثل لبس الكمام ، غسل اليدين بصفة متكررة ، التباعد الاجتماعي ، تهيئة الصحة البدنية بتعزيز الجهاز المناعي للجسم . لأنه سيكون النقطة المهمة في تقليل المخاطر وتخفيف شدة الإصابة بهذا الوباء المتفشي . والعناية المقصودة بها هنا أنه يمكن أن تعتني بنفسك بالمواد الغذائية الطبيعية ، سواءً كان من الأطعمة التي نتناولها في كل وجبة ، ومن المكملات الغذائية التي يتناولها العديد من الناس للعناية بأنفسهم ، وحتى العلاج والرعاية بأسلوب الطب التكاملي . وفيما يلي إليك التفاصيل في هذه المقالة حتى تتمكن من دراستها على النحو التالي :
الوقاية من الخارج ليست بنفس الأهمية من الوقاية من الداخل
سابقاً اكتشف أن عدد الإصابة بالعدوى في الجهاز التنفسي قليلة مقارنةً بالإصابة بالعدوى من جراء اللمس أو التواصل عن قرب . وأغلب الحالات المعرضة لخطر الإصابة بالعدوى هم الذين لديهم الجهاز المناعي في الجسم ضعيف . لذا إضافةً إلى الوقاية البدنية من الخارج كغسل اليدين المتكرر وارتداء الكمامات فإنه يجب أخذ الأهمية في الوقاية البدنية من الداخل أيضًا .
المناعة مهمة في الوقاية من الفيروسات
ومع ذلك على الرغم من العناية بالعوامل الخارجية جيداً ، ولكن إذا كانت العوامل الداخلية مثلاً خلل في الجهاز المناعي ، فهناك فرصة للإصابة بجميع أنواع الفيروسات لا محالة وليس فقط هذا الفيروس . ولأن المناعة لدينا في حالة تقلب بين صعود وهبوط وتختلف وفقًا للسموم الذي يستقبلها الجسم (مثل التدخين ، شرب الكحول ، التسمم بالمعادن الثقيلة من حولنا بما في ذلك التوتر المتراكم) ، وكل ذلك له تأثير على تغير الجهاز المناعي في الجسم ، والحل هو تعزيز مناعة الجسم .
المساعد الرئيسي في تعزيز الجهاز المناعي ضد الفيروسات بواسطة الطب التكاملي
مستوى عالي من فيتامين سي أظهرت الدراسات البحثية بوضوح أن فيتامين سي وبالأخص المستوى العالي من فيتامين سي يمكن أن يقلل من عدد مسببات الأمراض والفيروسات ، ووجد أن مدة الإصابة بالمرض وشدة المرض تقل أيضاً بحيث أن هذه المعلومات تمت دراستها ونشرها .
استخدام مستخلص الكيرسيتين مع الزنك اكتشف أن الزنك قادر على محاربة الفيروسات بشكل جيد ، بينما الكيرسيتين يقوم بجذب الزنك للخلايا مما يتسبب في تدمير الفيروس في الخلايا بشكل أسرع . مركب الكيرسيتين مستخلص من البصل ، فعند تناول الكثير من البصل فقد يتم الحصول على هذا المستخلص لكن قد لا يكون كافيًا مقارنة عند تناول مستخلص الكيرسيتين مباشرة.
مستخلص غذاء ملكات النحل Royal Jelly الذي يحتوي على مادة تسمى 10 HAD (10- Hydroxy-2-decenoic acid) ، والذي اكتشف أن له فعالية مضادة للفيروسات وتدمر البكتيريا في الجهاز الهضمي والقضاء على بكتيريا الملوية البوابية H. Pylori ، والمهم أنه يمكن قتل أنواعًا مختلفة من الفيروسات أيضاً بما في ذلك فيروس التهاب الكبد الوبائي بشكل جيد .
المستخلصات الطبيعية خيار آخر للنجاة من مسببات الأمراض والفيروسات
بالإضافة إلى المساعد الرئيسي المذكور أعلاه نوصي بالمستخلصات الطبيعية التي بينت الأبحاث أنها تساعد في تقوية الجهاز المناعي في أجسامنا ، بما في ذلك المستخلصات التي أظهرت الأبحاث عنها أنها تساعد على الوقاية من فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية وهو نفس الفيروس الذي كان متفشياً العام الماضي وهذا العام 2020 أو أي فيروسات كورونا أخرى التي تعتبر من الأنفلونزا الشائعة .
مجموعة من المستخلصات الطبيعية التي تم إجراء الدراسات البحثية عنها بأنها تساعد في محاربة فيروسات الأنفلونزا ، كالآتي :
التوت البري له فعالية مضادة للأكسدة ، غني بفيتامين سي حيث أنه يساعد على منع وصول العدوى إلى بشرة الجلد والجدار المبطن في الجسم . لذا تناول التوت البري أو مستخلص التوت البري يساعد على حماية الجسم من الفيروسات والإنفلونزا كذلك .
البروكلي : يحفز مستخلص البروكلي الجهاز المناعي لدينا والتخلص من الخلايا المصابة بالعدوى . سابقاً كانت هناك دراسات بحثية بينت أنه يمكن أن يساعد في الوقاية من نزلات البرد . لذا إذا استخدم لفترة من الوقت وبصفة مستمرة فقد يكون له دور في الوقاية من الفيروسات أيضاً .
عنب الثعلب الهندي : غني بنسبة عالية جدًا من فيتامين سي وهناك العديد من الدراسات حول عنب الثعلب الهندي والوقاية من نزلات البرد ، واكتشف بالفعل أنه يمنع ذلك وشهدت نتائج واضحة.
الرمّان ومستخلص من أوراق الرمان : وجد أنه هناك دراسات عنه أنه يمكن الوقاية من نزلات البرد. لأن الرمان يحتوي على مواد تسمى البوليفينول والذي يشبه أصباغ النباتات ، وله فعالية جيدة ، منها : انخفاض نسبة الكوليسترول ، تعزيز الجهاز المناعي ، القضاء و مكافحة الفيروسات .
العنب الأحمر : يحتوي العنب الأحمر على مادة يسمى ريسفيراترول Resveratrol وهو مضاد للأكسدة . فقد أظهرت الدراسات أن له خصائص يساعد في الوقاية من الفيروسات في الجهاز التنفسي .
بيتا جلوكان : هي قشرة الخميرة وٍله فعالية في تحفيز الجهاز المناعي للأفضل ، يساعد مستخلص بيتا جلوكان على تعزيز المناعة والتخفيف من شدة أعراض نزلات البرد المختلفة أيضًا.
وهذه أمثلة على العناصر الغذائية المتوفرة في الطعام ، ويمكننا الاختيار بين إذا كنا سنستخدمها من النباتات والخضراوات والفواكه أو من المستخلصات الطبيعية للعناية بالصحة.
وفي النهاية على الرغم من أن أوضاع تفشي الفيروس سيء إلى أي مدى ، ولكن إذا توفرت لدينا المعرفة والفهم والاستعداد الصحي من أجل الحماية من هذا الفيروس بشكل وطريقة صحيحة ، سنكون باستطاعتنا العناية بأنفسنا بعيدين عن هذا الفيروس القاتل بواسطة جهاز مناعي قوي .
เข้าสู่ระบบ
Create New Account