3 أدوار للعلاج المناعي في الرعاية الصحية خلال فترة تفشي الوباء

โทรศัพท์ : 026515988

3 أدوار للعلاج المناعي في الرعاية الصحية خلال فترة تفشي الوباء

الدكتور سيت تيان تيتي ، طبيب خبير في مجال الطب التكاملي وطب مكافحة الشيخوخة
3 أدوار للعلاج المناعي في الرعاية الصحية خلال فترة تفشي الوباء

أعراض المرض مؤشر على ضعف الجهاز المناعي في أجسامنا ، لأن الجهاز المناعي أو المناعة في جسم الإنسان يعمل على الوقاية من الأجسام الغريبة مثل الفيروسات والبكتيريا وحتى الخلايا غير الطبيعية مثل الخلايا السرطانية. بما في ذلك العديد من مسببات الأمراض الأخرى التي تغزو أجسامنا فنصبح معرضين لانتقال العدوى إلينا والإصابة بالأمراض لاحقاً . وبالأخص خلال فترة تفشي السلالات الجديدة من مسببات المرض مثل ماحدث في عام 2020 الماضية ، فإذا لم نكن على استعداد لمواجهة مثل هذه المواقف ، فلا أحد يعلم أنه يوماً ما ستكون أنت في قائمة المرضى الجدد .

لذلك فإن الشيء المهم الآن الذي يجب على الجميع الحرص أكثر من أي شيء آخر هو الحفاظ على أن تكون الجهاز المناعي للجسم قوية للاستعداد في مواجهة الأمراض التي تأتى من الخارج والتي تؤثر على الجسم . ولأن الجهاز المناعي مهم جدا حيث أن الطب التكاملي وإيبسولوت هيلث يولي بأهمية ذلك تنبه للجميع بأهمية الجهاز المناعي وأنه يجب الاهتمام به جيدا ، لأنه مفيد جداً وخاصة في المواقف التي تحدث تفشي للأمراض . فمن وجهة نظر الطب التكاملي يمكن تقسيم الأدوار المهمة للجهاز المناعي إلى ثلاثة أدوار على النحو التالي :

1. دور المناعة في منظور الطب التكاملي الوقائي

ففي الطب التكاملي أو العلاج الطبيعي يعطي الاهتمام بالجهاز المناعي باستخدام الغذاء كدواء ، مثل استخدام المواد المستخلصة من الثوم ، المواد المستخلصة من البصل الأحمر الصغير ، المواد المستخلصة من الكركم أو أنواع مختلفة من عيش الغراب ، بما في ذلك يستخدم الزنك وفيتامين د لتنشيط أو لتقوية الجهاز المناعي . وفي نفس الوقت نحن سوف نستفيد من استخدام مركب الفلافونويد المتوفرة في الفواكه الحمضية والذي تم إجراء دراسات بحثية عنه أنه يساعد الرئة في التقليل من التعرض للعدوى . وهذه إحدى الخطوات للعناية بالجهاز المناعي قبل الإصابة بالمرض .

2. دور المناعة في منظور الطب التكاملي في استعادة صحة المريض في حالة الإصابة بمسببات الأمراض

في مجال الطب التكاملي عندما يصاب المريض بالعدوى فإن من المهم الذي يجب إعطاء الأهمية هو التقليل من كمية العدوى أكثر ما يمكن ، وأيضا تحفيز أداء وظيفة كريات الدم البيضاء لإنشاء مضاد للفيروسات Interferon لمحاربة الفيروس قدر الإمكان . ففي هذه الحالة فإن في الولايات المتحدة وفي الصين سيقومون باستخدام Natural Killer Cell أو الخلايا القاتلة الطبيعية من أجل زيادة كفاءة خلايا الدم البيضاء في محاربة العدوى بشكل جيد .

3. دور المناعة في الطب التكاملي في استعادة صحة المريض في حالة وصول العدوى إلى الرئتين والدورة الدموية أو من المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة

بالنسبة للمرضى الذين انتشر الفيروس للرئتين فستنقسم العدوى إلى أعداد كثيرة بالإضافة إلى تحفيز حدوث التهابات شديدة في جميع أنحاء الجسم . لذلك اعتمدت البلدان الأجنبية في هذه المرحلة على العلاج طبقا لنهج الطب التكاملي كمثل : في إيطاليا الذي اعتمد على العلاج بالأوزون ، بحيث أن الأوزون له خصائص جيدة في تحقيق التوازن للمناعة بشكل جيد . بينما تستخدم الصين ونيويورك تركيزات عالية من فيتامين سي يعطى في الأوعية الدموية كل 4-6 ساعات لتحفيز أداء كريات الدم البيضاء في تحقيق توازن الالتهابات المختلفة لأنه اكتشف أن فيتامين سي له خصائص من حيث التحفيز المناعي أو تحقيق توازن المناعة أيضاً .

بالمعلومات والقواعد الإرشادية للرعاية المذكورة أعلاه من الملاحظ أن الرعاية الصحية باتباع نهج الطب التكاملي يعتبر علم الرعاية الصحية الذي يلعب دورًا مهمًا جداً خلال تفشي الأمراض ، وخاصة الرعاية بالجسم من أجل الوقاية ، والذي يعتبر إحدى الخيارات للرعاية الصحية التي يمكن القيام بها دون انتظار الإصابة بالمرض أو التعرض للعدوى ، مع عدة طرق على النحو التالي :

  • Ozone Therapy العلاج بالأوزون هو عبارة عن إضافة الأوزون إلى الجسم ، فهذا يساعد على تقليل الالتهاب ، تقوية المناعة ، زيادة الشعور بالانتعاش .
  • Low Level Laser Therapy العلاج بالليزر منخفض المستوى هو عبارة عن استخدام العلاج بالضوء بحيث يساعد على زيادة الطاقة للخلايا في الجسم وتحفيز الجهاز التنفسي لأنه عندما يتمتع خلايانا بالطاقة الجيدة ويؤدي عمله بشكل جيد فإنه يؤثر على الجهاز المناعي الجيدة أيضًا .
  • Megadose جرعة عالية هو عبارة عن فيتامين سي عالي التركيز الذي له القدرة في القضاء على العدوى ، تقليل الالتهاب ، زيادة الانتعاش وتحفيز الجهاز المناعي في الجسم بشكل جيد أيضًا .

من الملاحظ أن الطب التكاملي هو علم بديل أخر يلعب دورًا مهماً في الرعاية الصحية للجميع ، سواءً في الوقاية من العدوى حينها يكون الجسم مصاب بعدوى ومهما كانت شدة الأعراض ، فهو خيار آخر الذي يمكن استخدامه في إعادة التأهيل الصحي أيضًا .

ومع ذلك ، مع الأوضاع الحالية فإن الجميع معرض لخطر الإصابة بالعدوى . فالحرص لحماية أنفسنا من التعرض للمرض هو أفضل طريقة في هذا الوقت ، فعلينا توخي الحذر دائماً فلبس الكمام وغسل اليدين والتباعد الاجتماعي وتعزيز المناعة لتقوية الجسم فهذا كله لا يزال علينا القيام به باستمرار . هذا كله من أجل أن نكون بصحة جيدة من دون الإصابة بمرض ولا الإصابة بعدوى وللتغلب على الأوضاع الصحية المؤلمة في هذه الفترة بكل أمان وسلام مع أنفسنا ومع من نحب .

SEND A MESSAGE
Your email address will not be published. Required fields are marked.
CALL US : 02 651 5988
Select AH Find Dr Contact Us