يعتبر القلب من أشد الأعضاء وظيفة في الجسم : فهو يعمل على مدار 24 ساعة في اليوم دون راحة ، وفي كل يوم ينبض القلب حوالي 100000 مرة ويضخ الدم حوالي 2000 جالون ، وقد لا نعتني بهذا القلب الصغير للبقاء معنا فترة طويلة ، وبناء على ذلك يموت المعاصرون بأمراض القلب في المرتبة الأولية في تايلاند ، وفي بعض السنوات المرتبة الثانية بعد السرطان.
عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب :
من كان لديه واحد من 9 عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب ، ويجب عليه الاستزادة من المعارف والطرق لتقليل عوامله على النحو التالي:
- فرط شحميات الدم .
- السمنة .
- مرض السكري .
- ارتفاع ضغط الدم .
- التدخين .
- عدم ممارسة الرياضة .
- تقليل من تناول الفواكه والخضروات.
- الإجهاد .
- شرب الكحول .
وبالنسبة لارتفاع نسبة الدهون في الدم فلا تظن أنها ناتجة من الغذاء فقط وإنما هو من التشوهات الجينية ، وبعض الناس يعتنون بالنظام الغذائي جيدا ، ولكن الدهون لا تزال مرتفعة ، وكذلك العناية بالدهون في الدم ليست في تحكم القيم العالية فقط ، لأن الدهون إما جيدة وإما سيئة ، بل تحتاج إلى فحص الدم لتمييزها.
وإذا كانت نسبة الدهون مرتفعة ومع ذلك تناول الأدوية لتخفيضها فهذا ليس هو طريق العلاج دائما لأن الأدوية قد تؤثر في تلف الكبد والعضلات ، و تقمع نشاط الإنزيم المساعد Q10 والذي هو في غاية الأهمية لنبضات القلب وللخلايا في جميع أنحاء الجسم ، وماذا نفعل لو كانت الدهون عالية ؟ الجواب هو : التمرينات الرياضية ، وتناول الفواكه والخضروات ، وعلى حسب نصائح طبية لجمعية القلب الأمريكية يجب تناول 5 حصص من الفواكه والخضروات يوميًا ، و 7 حصص من الحبوب النباتية يوميًا ، وإن لم يكن ذلك فتحتاج إلى العناصرالغذائية التي تساعد على تقليل الدهون السيئة مثلا :النياسين ، والليسيثين ، والتوكوترينول ، والسيترينول ، والألياف ، والثوم ، والشاي الأخضر ، وما إلى ذلك ، ولا توجد فيها آثار جانبية كمثل أدوية الدهون ، وكان الطبيب يعاني من نسبة عالية من الدهون منذ سن العشرين ، والآن نسبة الدهو جيدة ولم يتناول أي دواء ولا يأكل الفواكه والخضروات كثيرا ، بل يأكل العناصر الغذائية المذكورة أعلاه ويعمل عملية إزالة المعدن الثقيل ويقوم بتمارين الضغط كل صباح عند الاستيقاظ ، وليس لديه وقت للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية ، فلا تبرر عذرك في ذلك وابدأ الآن .
وأما متلازمة أيضية فهي مشكلة رئيسية لكل الناس عند بلوغ سن الأربعين والآن نعرف كثيرا عن الدهون الزائدة ولا تقتصر ظاهرتها على السمنة التي نراها فقط وإنما هي تنتج بعض المواد الضارة التي هي جزء صغير التهابي الذي يؤدي إلى الموت المفاجئ وإصابة أمراض القلب والسكري ، وارتفاع ضغط الدم ، والشلل، وانقطاع النفس الليلي ، والسرطان ، والأمراض التنكسية الأخرى ، لذلك لا تفرط في متلازمة أيضية ولا زيادة الوزن.
وأما التدخين وشرب الكحول فهو قاتل صامت الذي يتغافل عنه الناس ، فكل منهما يسببان إصابة الجذور الحرة التي تدمر الأوعية الدموية والتهابات وضيق الأوعية الدموية ، ومن الأفضل الإقلاع التام عنهما ، و بمرور السنين كان هناك آلاف من المرضى الذين أجروا عملية إزالة المعدن الثقيل ، والبعض أصيب بضيق شرايان القلب التاجي وأجرى جراحة ترقيع الشرايين التاجيّة ، ومن البداية حتى الآن أنه أجرى مريضان جراحة ترقيع الشرايين التاجيّة ، وكلاهما لا يقلع عن التدخين ، وقام أحدهما بإجراء عملية إزالة المعدن الثقيل خمس مرات ، وفي إحدى الأيام تناول العشاء كثيرا ثم دخن ففوجئ بنوبة قلبية ، و تلقى جراحة ترقيع الشرايين التاجيّة على الفور وأجرى الآخر بذلك 30 مرة بالكامل وتوقف لمدة عام تقريبًا وأجراها مرة أخرى لأنه أصيب بنوبة قلبية بسبب التدخين عدة علب سجائر يوميًا ، ولم يتمكن من الإقلاع عنها ، لأن التعب لم يتعاف ، ولذلك إذا لا تزال ترغب في رؤية نجاح أبنائك فعليك بالإقلاع عن التدخين قطعا ، لأن فرصة الموت عالية جدا .
الأعراض التي يجب الحذر منها :
من أكثر أمراض القلب شيوعًا هو مرض الشريان التاجي ونقص تروية عضلة القلب وغالبًا كانت أعراضه تظهر في ألم في الصدر ووجع القلب وضيق في التنفس ، وخفقان القلب ، وسهولة التعب عند ممارسة الرياضة و الإغماء بدون الأسباب في بعض الأحيان ، والإحساس بالضيق والحرق وقد ينتشر ذلك إلى الذراعين والحنجرة والفك ، والتعب ، والتعرق ، والإغماء حتى الموت المفاجئ في وقت لاحق .
الوقاية والعلاج التكاملي :
إن أصبت بمرض شريان القلب التاجي وقابلت الطبيب لإجراء الفحص الدقيق وتناولت الدواء فلا تظن أن هذا هو العناية الجيدة بل هوالغلط ، لأن المرض هذا يجب الإعتناء بالنفس أكثر من تناول الأدوية ، ولايعني ذلك أن الدواء ليس ضروريًا ، بل هو مهم لاسيما إذا كانت هناك عوامل خطر السكري وارتفاع ضغط الدم يجب استخدام الأدوية للسيطرة عليها ، ولكن وجدنا الآن السبب الرئيسي لهذا المرض ، فإن 70٪ من المرضى ناتج عن التهاب الأوعية الدموية خاصة في موقع اللويحة المسدودة غير المستقرة وهو موقع الدهون التي يمكن كسرها أو تمزقها بسهولة ، وعندما يحدث التمزق في تلك المنطقة يشكل جلطة دموية في الوعاء الدموي على الفور ، و 22٪ فقط من الحالات التي تسبب التضيق الناجم عن سماكة جدار الشريان حتى لا يقدر الدم على الجريان ، لذلك تعتبر تقليل الالتهاب في الأوعية الدموية قلب العلاج المتكامل مثلا : التمارين الرياضية وتغيير النظام الغذائي ، والإقلاع عن التدخين والكحول واستخدم مضادات الأكسدة لتقليل من المعادن الثقيلة في الدم عبر عملية إزالة المعدن الثقيل ، وما إلى ذلك ، وكذلك أهم شيء في المجتمع الحضري الحديث هو تقليل التوتر ، و الراحة الكافية ، والنظرة الإيجابية للعالم ، وممارسة التأمل ، والتعاطف ، ومسامحة الناس ، وتفهم الحياة ، والحفاظ على توازن للعواطف وإذا تعتني بالقلب جيدًا ، فلن تصاب بنوبة قلبية.
เข้าสู่ระบบ
Create New Account